داود بن محمود القيصري

114

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

كليه تعيّنات به عين حضور ذات للذات مىباشد كه أرباب تحقيق از آن به علم اجمالى در عين كشف تفصيلي تعبير نموده‌اند . در تعين ثانى كأنه أسماء إلهية و صور اسمائيه يعنى ثابته مشهود حقند به نحو تفصيل كه ناشى از اقدس است با آن اجمال كه تعين أول باشد بوجودي واحد مبرّا و معرّا از تركيب موجودند . سرّ مطلب در اين مقام از اينجا معلوم مىشود كه بنابراين مسلك ، حقيقت وجود در مقام تجلى و تنزل بين اجمال و تفصيل قرار داد . مقام احديت ، مرتبهء جمعى و اجمالى مقام واحديت ، و مقام واحديت ، مقام جمع و اجمال عالم خلق و موطن و مرتبهء أعيان ثابته و عالم خارجي و مراتب كونيه ، مقام تفصيل مرتبه واحديت است . در سلسلهء طوليه عقل أول مقام جمعى و قرآنى عقل ثانى و عقل ثانى تفصيل و مقام فرق عقل أول است . كليهء مظاهر وجوديه از عقل أول تا عالم مادة و عنصر ، مظاهر أسماء غير متناهيه حقند ، حق در هر مظهرى كه ظهور كند ، معبود به حق و شايستهء بندگى است ، نه آنكه هر مظهرى إله و معبودست . قال المؤلف العلامة : « الفصل الثاني « 1 » في مراتب التنزّلات الوجودية و الحضرات الخمس الإلهية » أقول : بين أرباب تحقيق از حكما و عرفا اختلافست كه آيا صادر نخست و اولين وجود متنزل از مقام غيب و نور ظاهر در مراتب خلقية ، عقل اولست يا وجود منبسط . هر دو طايفه در اين امر اتفاق دارند كه حق تعالى وجود صرف مبرّا از كليه

--> ( 1 ) - صفحه 15 ، 16 .